5

قصيدة / لست حزينا لرحيل الأفعي / المبدع: محمد زتيلي

قصيدة / لست حزينا لرحيل الأفعي . *** كتبت وقرئت في مهرجانات بين 1983 و 1993 السنة التي نالت الجائزة الأولي المغاربية مفدي زكريا المنظمة من الجمعية الثقافية الجاخظية للطاهر وطار. ونشرت في أعمالي الشعرية 2007 كما نشرت في مجموعة عن دار الأبمعية 2014 واليوم انشرها هنا بطلب من أصدقاء فيسبوكيين لست حزينا لرحيل الأفعى إعترافات أولى ... فجر يوم جميل من أيام الربيع، كنت عائدا من رحلة صيد بحرية، الأسماك على ظهري, ودن النبيذ الفارغ في يدي اليمنى، وحين بلغت شارعا من شوارع مدينة الطاسيلي أبصرت امرأة...

المزيد... »

5

تسعة شهور من الجحيم ..!! نبيل عودة

تسعة شهور من الجحيم ..!! نبيل عودة عشقها منذ التقت نظراته نظراتها في حفل زواج لأحد أقاربه. سأل عنها أقاربه، قالوا إنها من أهل العروس، التقط لها صورة بتلفونه النقال، وما أن عاد قريبه وزوجته من شهر العسل حتى كان أول المهنئين، طبعا عرض الصورة على زوجة قريبه مستفسرا عن صاحبة الصورة ومعبرا عن رغبته في الزواج منها إذا رأته زوجة صديقه مناسبا، وإذا قبلته صاحبة الصورة. هكذا دخل صالح عش الزوجية سعيدا مزهوا بزوجته، شاعرا أن الدنيا أضحت ملك يديه. كان يعود مرهقا من العمل، وما أن يضع قدمه داخل البيت حتى...

المزيد... »

5

مالك وما للحرب.../ الشّاعر: كامل الكرشيني/ ليبيا

مـــــالكْ وماللحربْ يابلقاســمْ .. ووجيجْ المراسمْ .. وعمركْ عليه القبرْ قاضيْ مْخاصمْ مالك ومال الدم والمـــــواجع.. وانتْ الصــوابعْ .. حايرات ف يدك والعصبْ طـــــالع إيش طمعك والكفن فيك طامع .. شايب وشـــانعْ .. جابك دعا المظاليم لشين الخـــواتم ما لك وما الحرب يا خليفـــةْ .. خشْ القفيفــــةْ ..وادعي الله برحمته تجيلك خفيفــــــة من كان زيك متكي وباين خريفه.. وم الخشب سيفه .. إيش جيبه للحرب وسود الملاطم

المزيد... »

5

الوطنيّة من الإيمان / شعر_الميلود_شويحة

الوطنيّة من الإيمان ________________ # شعر_الميلود_شويحة لمن قال من مسودي الدستور أن الدستور موجه لمواطنين وليس لمؤمنين أقول: قَــوَانِيــنُنَــا تَرْعَــــى ثَوَابَتَنَــا وَلَنْ تُســـــاوِمَ طُولَ الدَّهْرِ فِيهَا الْجَزَائِرُ . وَنَحْنُ عَلَـى نَهْجِ الْجُــدُودِ مَسِيـرُنَا ومِنْ خَلْفِ أَرْتَــــالِ الرِّجَالِ حَرَائِرُ . لِمَنْ قـــال: إِمَّا مُؤمــنٌ أو مُوَاطِنٌ وَفَـــرَّقَ..قُلنَـــا: إنّ سَعيَــكَ خاسرُ . أَلَــمْ تَــرَ ثُــوَّارَ التَّحَـــرُّرِ...

المزيد... »

5

وُرُودِي../ د. سعيد عبدلي

وُرُودِي.. ********* * لسْتُ أرَى في الوُرُودِ مَـنْ تَسْتَحِـقُّ وُرُودِي.. سِــــــــوَاكْ * فَلَكِ بَاقَات وُرُودِي سَقَاهَا فُؤادِي.. شَذاهَـا هَـوَاكْ *******************

المزيد... »

5

من قصيدتي " عرّج يا ولدي " / الشاعر عمر بلاجي

من قصيدتي " عرّج يا ولدي " حدّقْ يا ولدي و توسعْ عرّجْ بالصورة ..واستمتعْ فالصورة جزء من موضعْ عشناه بعمق جوارحنا صنعتنا خمائره الأربعْ أمعنْ يا ولدي ..و استجمعْ حلقات الصورة كاملة من مبلغ شجر الرّمان ومعارش نحل تتوزّعْ كحظائر خدم السلطان وجبال ترقى تترفّعْ أبلتْ جلابيل الرّهبان وعيون الماء متمتمة تجهر بالنشوة .. تتمنّعْ تعلن زغاريدها أو تُسمعْ شحرورا حطّ بأفنان أو أيكا همهم و تورّعْ أغراه تمايل أغصان

المزيد... »

5

حكايات سطحية للتسلية (2) بقلم الإعلامي والمبدع : موسى أبو رياش

حكايات سطحية للتسلية (2) تقول الحكاية الشعبية التي تتناقلها ألسنة الخلق: أن رجلاً استفاق من قيلولته، فرأى أحد حماريه قد أفلت من رباطه، يعيث في البستان أكلاً وحشاً، فقد أكل حوض ملوخيه، وأتبعه ببضع خسات كبيرات، وفغم بطيخة بلون الدم، وها هو يأكل حوض بقدونس يانع، فجن جنونه، وهب غاضباً، وتناول من جانب العريشة سوطاً مجدولاً من أمراس كتان وأسلاك كهرباء شُدت إلى مقبض من زان، وأسرع كالثور الهائج إلى الحمار المربوط الذي كان يأكل بتكاسل دون شهية، فأعمل فيه ضرباً ذات اليمين وذات الشمال، وأشرك...

المزيد... »

5

= سالفي لعينك المجرّدة..= / د.عبد القادر رابحي

= سالفي لعينك المجرّدة..= هلْ سأضطرّ فعلا، لكي أكون عميقًا، أن أقرأ الطواسين أو أستمع إلى السمفونية الخامسة، أو آخذ صورة لنفسي على مدارج السّور العظيم.؟ هذه الأعمال لم أفعلها أنا.. أنا رجلٌ بسيط.. لم أكتب الطواسين، و لستُ بيتهوفن، و لم أشارك ببذرة عرق واحدة، في بناء ذاك السور.. مررتُ على درَرٍ كثيرة و لم أنتبه و لكن ما يبدو لك عميقا قد لا يكون بالنسبة لي، أكثر من ظلٍّ عابر، أو صوتٍ غير مسموع، أو جدارٍ لا تربطني به أيّ ذكرى.. ثمّة سُلّم آخر يبدأ هو كذلك بحركاتٍ بسيطة تولد من مناخير...

المزيد... »

5

قصة قصيرة / الخَوَاء..والاحتواء

بقلم بختي ضيف الله – الجزائر  على جانب طريق مزدوج مؤدٍ إلى المجهول، يرعى قطيعا من الأغنام؛ العشب وافر، والمكان آمن، فلا ذئاب تشتت قطيعه المتجانس، ولا قاطع طريق يزرع خوفا بين الصخور وهي تسند بعضها، كجسم واحد، وتسنده. يحمل وجبته المكررة في كيس قديم وقنينة ماء من عين جارية، تتدفق من رأس الجبل الأشيب بالضباب وهو يصنع شموخه وكبرياءه.  رغم كل هذا الأمان إلا أنه يخاف على قطيعه كخوفه على نفسه وأمه المريضة، البعيدة عنه، التي لم تنس زوجها وأولادها الذين ماتوا بمرض الطاعون، تتشبث به كعكاز...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل