في زمن الغربة بالدّارِ
وعزوف الماء
عن النّارِ
قام الحُذّاق بتجربة
في مخبر حيّ الشطّارِ
أطراف الألسن
هم جمعوا
مزجوها بحُرّ الأشعارِ
دسّوا المحلولَ
كعادتهم..
كالوه,بعُشر المقدارِ
في الواقع
كانوا أربعة
والخامس يقبعُ في الغارِ
يستخرج لبّ الأغوارِ
يتقلّب بين صحائفه
مخطوطا..
عاش كتذكارِ
من جوف المخبر
تنبعثُ
رائحة الخيبة و العارِ
في الواقع
كانوا إمّعةً
شدّوا الأغيار بأغيارِ
نصبوا الميزان على
شَططٍ
لخفيف قيس بقنطارِ
فرشوا الأسرارَ
بإصْرارِ
فأقاموا الدّنيا
وما قَعدُوا
من شرفة أعلى الأدوارِ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏عمر بلاجي‏‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏