قالوا..
فُصحاكم مُقعدة
أعيتها دروب الأمصارِ
لا تصلح إلاّ
في خطبٍ
باتت من فوت الأخبارِ
حبلى بالعسر
قواعدها
أعماقها من غير قرارِ
جئنا لنهذّب
لكنتها
ونذلّل عنق المغوارِ
ننسخ من أعْشى
زُمرته
ونُصيبُ زُهير ببشّارِ
ونفكّ طلاسم
عنترةَ..
بصريح القولِ وإيثارِ
ثُمّ..
أبا الأسْوَدَ نُسْكِنُهُ
بيتًا بعناه لأحبارِ


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏